الأحد، 21 ديسمبر 2025

أدب إموهاغ في آثار الراهب شارل دي فوكو الأمثال والحكم أنموذجا

 

أ.د. رمضان حينوني

مخبر الموروث العلمي والثقافي لمنطقة تامنغست

جامعة تامنغست/ الجزائر

ramdanne@gmail.com

 

مقدمة:

لا يزال انتقال أدب إموهاغ أو التوارق من الشفوية إلى التدوين مشكلا مطروحا أمام الباحثين والفاعلين والمثقفين؛ ذلك أنه ظل لفترة طويلة مهملا غير مهتم به، على الرغم من أن بدايات جمعه تعود إلى أوائل القرن العشرين على يد الراهب الفرنسي شارل دي فوكو. ففرنسة المدارس ثم تعريبها في العقود الماضية، غلب على منطقة الهقار وما جاورها، وانحصر استعمال التارقية في أوساط ضيقة، ما حد من انتشارها واستعمالها، وفي العقدين المنصرمين حاول بعض المهتمين بالتراث التارقي تجديد العناية بعناصره المختلفة، منطلقين أولا من أعمال المستكشفين الأوروبيين الذين يعود الفضل الأول إليهم في تدوين النصوص الشفوية بمساعدة أفراد من المنطقة يعرفون هذا التراث.

ونحاول في هذه الورقة أن نقف عند أحد هؤلاء الذين ارتبط اسمهم بمنطقة الهقار، وهو الراهب الفرنسي الأب شارل دي فوكو الذي تعد آثاره مرجعا أساسا في كل معرفة بتراث المنطقة، على الرغم من المهمة الدينية الني جاءت به إلى المنطقة.

وإشكالية هذه الورقة يلخصها السؤالان الآتيان: فيم تمثلت جهود الراهب دي فوكو في جمع وتدوين تراث إموهاغ الهقار، وما قيمة آثاره المكتوبة في النهوض بأدب إموهاغ ومحاولات بعثه وتطويره؟

في مفردات العنوان:

أ‌-      إموهاغ أو التوارق:

 هناك أقوال كثيرة حول أصل كلمة (توارق) واسعة الانتشار؛ بعضهم قال إن الأصل (التوارك ) بالكاف، أي الذين تركوا دينا أو مذهبا ودخلوا دينا أو مذهبا آخر، وجاء في موسوعة ويكيبيديا أن " طوارق مفرده طارقي، أو تارقي، أو طارجي، نسبة إلى تارجا، والتي تعني الأرض الغنية بمنابع المياه، وهي منطقة واحات فزان، التي كانت تحوي أكبر مخزون للمياه الجوفية في الصحراء الكبرى منذ أقدم الأزمان ولا تزال كذلك حتى اليوم." [1]

ويبدو أن (توارق) هذه نسبة لتارقا وهو وادي بليبيا، وتارقا أيضا أهل الساقية، وكيل تارقة أي أهل السواقي، وهناك قبيلة (أوتارقا) بكل من تمنغست وجانت بليبيا[2]، ويوجد إسم وادي تارقا بعدة مناطق بالجزائر كعين تموشنت مثلا وتنقل الأسماء وأسماء الأودية من الشمال إلى الجنوب مع حفاظها على نفس الحروف الصائتة والصامتة وهذه المسألة بحاجة لأن يفرد لها بحث على حدة.

غير أن ما قرأناه وسمعناه ممن نثق بهم من مشايخ وعقلاء مجتمع إيموهاغ أنهم لا يعرفون أنفسهم بهذا الاسم، إنما يعرفون باسم (إيموهاغ أو إموشاغ أو إموجاغ) الذي تتعدد معانيه من الرجال الشرفاء الأحرار[3] إلى الغرباء، أو النبلاء، أو الضائعين، أو  المغلوبين على أمرهم[4].

ب‌-  الراهب شارل دي فوكو:

من مواليد 15 سبتمبر 1858 في ستراسبورغ (فرنسا) وتوفي في 1 ديسمبر 1916 في تمنراست (الجزائر الفرنسية) ، كان ضابطًا في سلاح الفرسان بالجيش الفرنسي ثم  أصبح مستكشفًا وجغرافيًا ، ثم راهبًا كاثوليكيًا وكاهنًا وناسكًا ولغويًا.

بعد حياة بعيدة عن الدين، أعاد اكتشاف الإيمان المسيحي وأصبح راهبًا مع جماعةTrappists، وهي جماعة إصلاحية تابعة للكنيسة الرومانية الكاثوليكية، فقاده سعيه لتحقيق مثال أكثر راديكالية للفقر والنكران والتكفير عن الذنب إلى مغادرتها، ليصبح ناسكًا في عام 1897.

قرر الاستقالة من أجل استكشاف المغرب من خلال التظاهر بأنه يهودي. أكسبته جودة عمله الميدالية الذهبية للجمعية الجغرافية، وشهرة كبيرة بعد نشر كتابه (استكشاف المغرب 1888).

عام 1901، قرر الاستقرار في الصحراء الجزائرية ببني عباس وطمح إلى تأسيس وجود كنسي هناك، لكن لا أحد انضم إليه. انتقل عام 1905  إلى تمنراست، والتقى بأهل إيموهاغ، فدرس ثقافتهم لأكثر من اثني عشر عامًا، وتبنى نهجًا رسوليًا جديدًا، لا يعتمد المواعظ، بل طريقة القدوة من أجل التعرف على الطوارق بشكل أفضل.

      من بين ما قاله في أهل الهقار:

-كتب دي فوكو إلى السيدة دي بوندي قائلا:“ لا أستطيه أن أحدث الأهالي عن إلهنا، لأن ذلك يجعلهم يفرون، يجب أن نكسب ثقتهم.. أن نجعلهم أصدقاء.. نقدم لهم بعض الخدمات.. نقدم لهم بعض النصائح باتباع الدين الطبيعي في سرية.. أن نقنعهم بأن المسيحيين يحبونهم... هذا كل ما يمكن الآن فعله، فإذا وجدنا ما يشجع على الاستجابة سنذهب إلى ما هو أبعد.“ [5]

-وعنهم أيضا يقول:“ إن التوارق الذين أعيش بينهم منذ 9 أعوام، إخوان القبائل بالأصل واللغة البربرية. إنهم أذكياء ولطيفون.. لدي بينهم صداقات جيدة، لا يوجد لحد الآن مسيحيون بينهم.. قبل أن أكلمهم في الدين لا بد أن أكسب ثقتهم وصداقتهم، ولا بد أن نظهر لهم ديننا بشكل عملي وليس بالكلام، وبالنظر لقلة ثقافتهم فإن أي حديث ديني يبدو مستحيلا.“ [6]

ت‌-  جهود دي فوكو في جمع أدب التوارق

       كانت مدينة أقبلي الواقعة جنوب عين صالح أول محطة تعلم فيها دي فوكو التارقية، وكان معلمه رجلا يدعى محمد عبد القادر " وهو رجل سافر طويلا عند الطوارق وسكن تمبوكتو"[7]، يقول دي فوكو في ذلك :" المكان الأفضل لدراسة اللغة الطوارقية تماهق هي بلدة أقبلي، حيث السكان كلهم يتكلمون هذه اللغة، وحيث تتواجد كل حين قوافل الطوارق، فمن المقرر أن أذهب إليها وأدرس فيها اللغة الطوارقية من كل قواي"[8]، أما المحطة الثانية فكانت بالهقار عندما التقى صديقه موتيلينسكي[9] وساعده في ترجمة لغة الطوارق وفهمها.

      ولقد مكنته ملكته وإرادته من معرفة جوانب كثيرة من أدب وثقافة إموهاغ، فوثقها في كتبه التي جعلت منه الرجل الأكثر دراية بمجتمع إموهاغ بين الغربيين جميعا، وتمثلت في:

-      إحاطته بمعرفة حرف التيفيناغ، ما ساعده في وضع قاموس تارقي فرنسي بلهجة الهقار في أربعة أجزاء، وهو قاموس طبعته المطبعة الوطنية الفرنسية في الخمسينات، أو بالأحرى صورته كما هو مكتوب بخط يد فوكو نفسه.

-       جمع عددا من الأشعار والحكم والأمثال التارقية في كتابه (نصوص تارقية نثرية) بمشاركة سكرتير أمينوكال موسى أق أمستان يدعى (باحمو الأنصاري بن عبد السلام)[10]، هذا الكتاب الذي يجمع أيضا عددا كبيرا من الأخبار والمعلومات التي تتحدث عن مجتمع إيموهاغ تاريخيا واجتماعيا، إضافة إلى كتابات أخرى دينية.

في العاشر من فبراير عام 1914، أي عامين قبل مقتله، كشف دي فوكو في رسالة إلى أخته عن مشاريعه التي نشرت بعد موته، وعددها سبعة رتبها على الشكل الآتي: قاموس مختصر تارقي فرنسي/ قاموس أعلام تارقي فرنسي/ قاموس مختصر فرنسي تارقي/ قاموس تارقي فرنسي شبه مكتمل/جمع لأشعار وأمثال تارقية/ جمع لنصوص تارقية نثرية/ النحو تارقي.[11]  

والأدب التارقي شفوي في مجمله تتناقله الأجيال جيلا بعد آخر، كما أن مصدره أشخاص حكماء عفويون وعصاميون لا يمتهنون الأدب ولا يلقبون بألقابه، لهذا فهو يدرس على أنه أدب شعبي، وما كان منه مدونا يعود إلى الجهود الحالية لبعض المثقفين الذين يسعون إلى تشكيل النواة الأولى للأدب المكتوب بالتيفيناغ، ليكون الأدب الرسمي إن صحت التسمية مثل  ديوان الشاعر ريكان زايد أق الطاهر على سبيل المثال.

ث‌-   أمثال إموهاغ وحكمهم في كتب دي فوكو:

أورد (ريني باسي) مجموعة من الأمثال والحكم التي وجدها في كتابات شارل ذي فوكو بلغة تماهق، ومكتوبة بالعرف اللاتيني ، في أول طبعة عام 1922، وقد نبه إلى أن الترجمة إلى الفرنسية ليست دقيقة أو ممتازة سواء على مستوى التركيب أو المعجم التارقي[12]، وهو أمر طبيعي لأن الحروف ومخارجها وطريقة بنائها يختلف بين اللغتين اختلافا جوهريا، وهو نفسه ما يقال عن الترجمة العربية التي نحن بصدد عرضها.

وبما أن شارل دي فوكو " أمضى وقتا طويلا في دراسة تقاليد الهقار وعاداته ولغته وشعره“، فقد حرص على نقل أكبر قدر ممكن من الأمثال والحكم التارقية التي من خلالها" نرى بصورة واضحة وأصيلة  الفكر الخالص لأهل أهقار وطيبتهم وهو ما سعى شارل دي فوكوا إلى إظهاره.“ [13]

ونقلا هن ريني بازان نورد هذه الأمثال:[14]

        أبعدوا خيمكم، قربوا قلوبكم.

        إذا رأيت القمر محاطا بهالة، فاعلم أن ملكا يسافر إلى عليائه.

        اخشَ النبيل إذا قزمته، واخش الرجل الدنيء إذا شرفته.

        من يشرب من إبريق لا يكون دليلا.

         مهما يطل ليل الشتاء، لا بد أن تليه الشمس.

         الأفعى تأخذ لون الأرض التي تسكنها.

         قبّل اليد التي لا تستطيع قطعها.

         من يحبك- وإن كان كلبا- ستحبه أيضا.

         قضاء الليل مع الغضب خير من قضائه مع التوبة.

         المنطق يعيق الجبان.

         اليد الوحيدة، إن لم تكن معها أخرى، لا تستطيع فك عقدة مزدوجة.

         عندما تمتد يد نبيل لتعطيك سجادا فلا تجلس في وسط القوم.

         العار، الجحيم نفسه يمقته.

         من يضع حبلا حول عنقه، يرسل الله له من يشده.

         راحة اليد لا تحجب الشمس.

         الطريق الممهد حتى وإن التف، يشبه الملك حتى حينما يشيخ.

         الخنفساء في عيني أمها غزال.

      هذه الأمثال المختارة نماذج من عدد أكبر وثقه الراهب دي فوكو، ويمكننا أن نسجل حيالها مجموعة ملحوظات أهمها:

-      لم يعلق دي فوكو على هذه الأمثال ولم يدرسها، بل اكتفى بتوثيقها كما فعل بالشعر التارقي، وهو جهد محمود حافظ على جزء من تراث أهقار من الضياع، وسمح مجموع نصوصه بالتعرف على كثير من جوانب الحياة العقلية والاجتماعية لمجتمع إموهاغ، ولعل ذلك ما كان يريده أصلا لتوفير الظروف لمهمته الدينية التي جرته إلى السكن بهذه الأرض البعيدة والغريبة.

-      نلاحظ أن بعض هذه الأمثال شبيه بالأمثال العربية الشعبية، ولعل ذلك يعود إلى اختلاط العنصرين العربي والتارقي في تامنغست، أو يعود إلى كون الأمثال ظاهرة عالمية نجدها تتشابه حتى بين أمم لا تتعايش أو تتساكن بعضها مع بعض. من ذلك قولهم (راحة اليد لا تحجب الشمس) ومثلها المثل الشعبي ( ما نغطيش الشمس بالغربال) ويضرب لمن يحاول عبثا طمس حقيقة ما أو ينكرها. والمثل القائل (الخنفساء في عيني أمها غزالة) مثله المثل الشعبي ( كل خنفوس عند أمو غزال)، ويضرب في الاعتزاز بالقريب وإن كان حقيرا أو وضيعا، والمثل القائل (اليد الوحيدة، إن لم تكن معها أخرى، لا تستطيع فك عقدة مزدوجة) مثله المقل الشعبي (يد واحدة ما تصفق)، ويضرب في الدعوة إلى الاتحاد والتعاون.

-      تعبر هذه الأمثال عن بيئة أهقار في العلاقات الاجتماعية والمعاملات والأخلاق، فهي مشكلة بغرض توجيه الأفراد والجماعات إلى حسن التصرف بين الناس لضمان السلوك الحسن والقبول الاجتماعي.

-      لا نجد فارقا كبيرا بين المثل والحكمة عند إموهاغ، ويستعمل التارقي كليهما كثيرا في الحديث العام وفي المجالس، والتسمية الشائعة (إنهي) تستعمل في الغالب لكليهما؛ ويفهمان على أنهما من الكلام الحكيم المأثور، الهادف إلى تربية الفرد وتوجيهه إلى السلوك القويم،[15] لكننا نجدهما تختلفان عن الأحجية والألغاز بشكل واضح في التركيب اللغوي.

-      على غرار الأمثال العربية، تخضع الأمثال التارقية إلى نوع من الإيقاع الصوتي، من خلال توازن المقاطع والسجع وإيجاز العبارة واقتصاد اللغة، هذا الإيقاع الذي لا تستطيع الترجمة الفرنسية أو العربية أن تجليه كاملا، لكننا نلمس له أثرا من خلال اعتماد مقطعين متساويين كما في المثل (الطريق الممهد حتى وإن التف/ يشبه الملك حتى حينما يشيخ) أو المثل(اخشَ النبيل إذا قزمته/ واخش الرجل الدنيء إذا شرفته) ، فكلاهما يحوي مقطعين متساويين من حيث الكلمات وإن كانت المقاطع الصوتية والسجع غير ظاهرين بسبب اختلاف اللغة.

-       يعدُّ التارقي " المثل نصف القصيدة "[16] أي أنها ترد في شكل شطر من الشعر أو بيت منه، أي أن التارقي يعامل المثل معاملة القصيدة من حيث الأهمية الأدبية معنى وتركيبا.

خاتمة:

يمكننا أن نخلص إلى هذه النتائج:

-      يعد الراهب شارل دي فوكو أول موثق لأدب إموهاغ بالهقار على الإطلاق، بعد أن كان شفويا خالصا.

-      لم يترك دي فوكو قولا أو قصيدة أو نصا حكيما أو حوارا بين شخصين أو حدثا تاريخيا أو لقاء مع شخصية تارقية وصلت سمعه إلا سجله بلغته التارقية والفرنسية، كما يعد أول من وضع قاموسا فرنسيا تارقيا بخط يده.

-      أسهمت النصوص الأدبية التارقية الراهب دي فوكو في فهم العقلية المحلية، وما يحيط بها من ظروف وأحداث، وساعدت في وضع خطط المهمة التنصيرية التي جاء من أجلها، على الرغم من الفشل الذي منيت به.

-      يولي مجتمع إموهاغ أهمية كبيرة للأمثال والحكم، بحكم عدها وسيلة للتربية الاجتماعية التي تهدف إلى تقويم سلوك الناس في مختلف الظروف الحياتية، شأنها في ذلك شأن أمثالها عند الأمم الأخرى.

 

 

المراجع العربية:

[1] -  أنطوان شاتلار. شارل دي فوكو، الطريق إلى تامنراست. ترجمة الأب ألبير أ بونا. منشورات دار نجم المشرق. بغداد. 2005.

2- مولود فرتوني.  من محاضرة ألقاها في الملتقى الوطني الرابع حول البعد الديني في التراث الأمازيغي المنعقد بتمنغست في 04- 05- مارس 2008 م

المراجع الفرنسية:

3- Le père de Boissieu. Le père de Foucauld . Librairie Academique Perrin . 1945. p184

4- Charles de Foucauld et A. de Calassanti- Motylinski. Textes Touaregs en Prose. Edisud 1984. P7

5Le Père de Boissieu. Le Père de Foucauld. Librairie acadimique Perrin. Paris. 1945.p 114

6René Basset. Tewtes Touaregs en Prose. Denmark 1922. P122

7-René Bazin. Charles de foucauld. Paris Plon 1921. P.373

مواقع إنترنيت:

[1]  https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%  

مقابلات

[1] .  مولود فرتوني ( مقابلة بتاريخ 03/10/2023 الساعة 13.30 بحي تافسيت /تامنغست)



[1]  https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%

[2]    مولود فرتوني.  من محاضرة ألقاها في الملتقى الوطني الرابع حول البعد الديني في التراث الأمازيغي المنعقد بتمنغست في 04- 05- مارس 2008 م

[3]       عائد عميرة . ماذا تعرف عن الطوارق؟ موقع نون بوست  3 يناير 2018

[4]  https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%82    

[5] Le père de Boissieu. Le père de Foucauld . Librairie Academique Perrin . 1945. p184

[6] Ibid. 184

[7]   أنطوان شاتلار. شارل دي فوكو، الطريق إلى تامنراست. ترجمة الأب ألبير أ بونا. منشورات دار نجم المشرق. بغداد. 2005. 203

[8]  المرجع نفسه. ص 204

[9] Adolphe de Calassanti Motylinski) ) من مواليد معسكر (الجزائر) في 15 فبراير 1854 ، وتوفي في  قسنطينة يوم 2 مارس 1907، كان مستشرقًا فرنسيًا، ومترجما عسكريا. أرسل إلى منطقة ميزاب حيث درس الثقافة الأمازيغية والإباضية. التقى الأب شارل دي فوكو عام 1905 لفترة قصيرة. عاد إلى قسنطينة حيث أصيب بالتيفوس وتوفي بعد ذلك بوقت قصير. ينظر : https://fr.wikipedia.org/wiki/Adolphe_de_Calassanti_Motylinski

[10]   باحمو، يعده دي فوكو المؤلف الحقيقي لهذا الكتاب، رغم أنه ليس تارقيا في الأصل بل من عرب الصحراء . ينظر:

Carles de Foucauld et A. de Calassanti- Motylinski. Textes Touaregs en Prose. Edisud 1984. P7

[11] Le Père de Boissieu. Le Père de Foucauld. Librairie acadimique Perrin. Paris. 1945.p 114

[12] René Basset. Tewtes Touaregs en Prose. Denmark 1922. P122

[13] René Bazin. Charles de foucauld. Paris Plon 1921. P.373

[14] Ibid. Pp. 373-374 

[15] .  مولود فرتوني ( مقابلة بتاريخ 03/10/2023 الساعة 13.30 بحي تافسيت /تامنغست)

[16]   المصدر نفسه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الرواية الجزائرية المكتوبة باللغة الفرنسية عند روائيي الساورة (مسار وتنوع)

  أ.د. رمضان حينوني مخبر الموروث العلمي والثقافي بمنطقة تامنغست/ الجزائر ramdanne@gmail.com   أسهم الكتاب المنحدرون من منطقة الساورة مساهمة ...